|
الآن يتكلمالمصري اليومإن مصر التى تحاول أن تستيقظ من ركودها الكالح فى تلك اللحظة هى كلمته فى مواجتهما وما يمثلانه من جمود ورخص، ولذلك أراه الآن وسط شروده بشقته المتواضعة بالزمالك يبتلع بفروسيته النادرة مراراته ويتجاوزها بابتسامته الطفولية الصافية التى عجزت سمومهما عن أن تنال من رونقها. لم يفلح الذين حاولوا توريطه فى الصفقات أو الحسابات الهابطة أو جره إلى ملاعب السنيدة فى أن ينالوا منه ولم يبق أمامهم بعد واقعة انتخابات الرئاسة فى 2005 التى دبروا فيها بليل لإبعاده عن الترشيح فى حين كانوا يخططون ليترشح آخر من التجمع يقبل أن يصف ... |